وقائع مصرية

وقائعى باللغة العربية

كأسك يا وطن

مقطع من مسرحية  كأسك يا وطن لراحل محمد المأغوط الله يرحمه و دريد لحام

1 تعليق »

الفارق بين السادات ومبارك

مقال أيمن نور فى يوم السادس من أكتوبر 2008 فى جريدة الدستور

سألني قارئ في رسالة وصلتني علي سجني: ما الفارق بين الرئيس السادات والرئيس مبارك؟! وسأحاول الإجابة

الفارق بين السياسي الموهوب بالفطرة والصدفة عندما تصنع سياسيًا!!

الفارق بين المسئول الذي صعد الدرج درجة درجة، والمسئول الذي استعمل المصعد الكهربائي!!

الفارق بين شاب ناضل من أجل الاستقلال طالباً وضابطاً وضابط لم يطلب غير الاستقرار!!

الرئيس السادات صنعته سياسياً المحنة، والرئيس مبارك صنعته سياسياً المنحة التي قدمها له السادات!!

السادات كان ضيفاً مزمناً للسجون والمعتقلات ومبارك أدمن أن يستضيف غيره في السجون والمعتقلات!!

السادات شخصية كاريزمية يقرأ التاريخ ويهوي صناعته، ومبارك يتحسس الجغرافيا وخرائطها!!

السادات «رسام» بارع يرسم مجتمع ألف ليلة المنشود بألوانه الزاهية وصوره المبهجة الحية ويسير به خياله، وخيال الناس ويسعي أن يدرك ولو بعضه في الواقع..

أما مبارك فهو«مصور» أمين للواقع بنواقصه ومراراته.

الرسام يلهم ويلهب الخيال والمشاعر والحماس!! والمصور ينقل ما صنعه غيره!

السادات جرب طعم الظلم من خصومه ورفاقه.. جرب طعم الفقر والاحتياج، والإبعاد فكان رحيماً حتي مع خصومه وإن غضب كان أقرب إلي العدل مع رفاقه حتي في أشد لحظات ظلمه، يرفض الإفقار والإذلال، وإن فعل سرعان ما يتراجع بشيء من الورع.

مبارك لم يجرب أي شيء مما سبق فلا يتسرب لقلبه شعور بالألم أو الندم إذا ما سجن بريئاً، أو اعتقل إنسانًا لسنوات بغير محاكمة، ولا تشغله تفاصيل صغيرة مثل كيف تعيش وتأكل أسرته وأطفاله؟! فمن عاش الظلم دون غيره يشعر بمرارته.

السادات كان مفرطاً في الاهتمام «بتبييض» السجون، والتبييض بلغة السجون تعبير يعني الإفراج عن أكبر أعداد من السجناء يمكن الإفراج عنهم.

ففي عهد السادات أفرج عن معظم التيارات السياسية وأفرج عن العديد من المحكوم عليهم في قضايا جنائية وسياسية لأسباب صحية، أو لتقدم السن، وكان معظم المحكوم عليهم يصدر عفو عام عنهم بثلث المدة في معظم الجرائم وبعضها في نصف المدة.

في عهد الرئيس مبارك لم تسود السجون فقط، بل تضاعفت أعدادها وتزايدت كثافة سكانها وأصبح النزلاء من كل لون وفصيل سياسي تقريبًا دون استثناء.

في عهد الرئيس مبارك أصبح الإفراج الصحي عن السجناء لا يتم إلا بعد أن يسلم المسجون روحه لخالقها!! وتم إلغاء العفو في ثلث المدة وتم تقليل تدريجي في عدد المستفيدين بقرارات العفو التي أصبحت تتعدل بالتقليص وليس بالزيادة!!

الفارق بين الرئيسين هو الفارق بين المدير والوزير أو الرئيس والزعيم أو الإنسان والسلطان.

لكل منهما عيوبه وميزاته.. لكل منهما أخطاؤه وهفواته.. ولكل منهما مواهبه ونواقصه.

وأعظم ميزات السادات ومبارك المشتركة أنهما جعلا كل المصريين الذين اتفقوا أو اختلفوا مع السادات في حياته يحبونه أكثر وأكثر بعد وفاته!!

3 تعليقات »

خاتم حرب 6 أكتوبر

انا وجدت الخاتم ده فى اي باى “شكرا حزام على الرابط

ايوه الخاتم ده بيعبر عن العبور فى حرب أكتوبر “تشرين” 1973

انا كنت فاكرة انه صناعة مصرية الا ان المفاجاة انه صناعة امريكية !! عالعموم الخاتم جميل اوى

يا ترى يا هل ممكن نرى مجموعة من عزة فهمى حول حرب أكتوبر من خواتم حربية تذكيرية !!؟؟

2 تعليقان »

لا داعى للشكر

و ها هو قد اتى فى يوم النصر القرار التاريخى بالعفو عن ابراهيم عيسى

ها هى هدية بابا حسنى لفاطمة و يحيى و يحيا حامى حرية الصحافة الاول فى العالم !!

يا عالم نفسى اعرف ابراهيم عمل ايه علشان كل ده

اساسا الحكم بحبسه من الاول الى الاخر خطأ

مبارك مع احترامى الشديد لم يتفضل و يقوم بشىء زيادة

ابراهيم عيسى مش مفروض يدخل السجن من اساسه

و عجبى

عالعموم جريدة الدستور فى موقعها الرسمى اصدرت تصريح عجبنى اوى تحت عنوان “حول العفو الرئاسى : نرحب.. و نحيى..ولازلنا نعترض

1 تعليق »

رسالة الى كل من شكك فى الانتصار

ان هذا الجندى الصهيونى يشكركم جزيلا الشكر فى مساعدة اسرائيل فى تحطيم معنويات الشعب العربى

مهما كانت خلافاتكم ما قادة حرب أكتوبر لا يجب التقليل من هذا الانتصار

كفى انهزامية

4 تعليقات »

برج سنية شخلع

عالرغم من رمضان فاضل عليه يوم الا انا لا استطيع انكر اعجبى ببرج القاهرة السنة دى و الاضواء حول البرج المجدد التى حولته من برج الجزيرة الى برج سنية شخلع

عالفكرة و الله العظيم انا معجبة بالانوار اللى اعطت للمكان بهجة بمناسبة رمضان و اتمنى ان رمضان السنة الجاية يكون فيه الانوار اللطيفة دى

برج سنبة شخلع

برج سنبة شخلع

مدخل برج القاهرة

مدخل برج القاهرة

البرج

البرج

Reblog this post [with Zemanta]
3 تعليقات »

هدية بابا حسنى لفاطمة و يحيى

بابا حسنى هو الرئيس محمد حسنى السيد مبارك

و فاطمة و يحيى هما ابناء الصحفى ابراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور

و الهدية هى سجن ابيهما فى العيد لانه قال الالهة لا تمرض لا أكثر و لا اقل

ها هو مقال بلال فضل الدى نشر فى الصفحة الاولى لعدد الدستور اليوم

ها هو الرابط لمن يحب قراءته فى موقع الجريدة نفسه

لا قطع الله للرئيس مبارك عادة أبدا و لا أخر له وصول هدية رئاسية أبدا .علمتنا الحياة في ظل عهده المبارك أن حزبه الوطني الحاكم مثل بسكويت الشمعدان دائما يوفي بوعده. الفرق أن الشمعدان زهق من الوفاء بالوعود وتواري بعيدًا عن الأضواء تاركًا صدارة الساحة لأجيال جديدة من البسكويت، بينما الرئيس مبارك مستمر علي كرسي الحكم تنفيذًا لوعده التاريخي الذي نتذكره جميعًا بأنه لن يرشح نفسه مرة تانية، ولم نكن نعلم حينها من تغفيلنا أنه كان يقصد أنه لن يشرح نفسه مرة تانية بل مرة «ساتة».

منذ أعوام سألني العديد من القراء عن سر تأخر وصول هدية الرئيس مبارك للصحفيين بإلغاء حبسهم في قضايا الرأي، وأجبت صادقًا بأن الهدية أكيد لسه بتتلف، طال اللف والدوران ولم أفقد أملي في وصول الهدية المباركة، بل إني كنت كلما ساورتني الشكوك في وصولها بعد حبس صحفي أو جرجرته إلي المحاكم في قضية رأي ونشر وفكر لا في قضية عبارة مقلوبة أو قروض منهوبة أو مخدرات مشروبة أو سياح مخطوفة، كانت تعيدني علي الفور إلي يقيني بالرئيس مبارك مقولة سمير رجب الخالدة «قال فصدق» التي تفتق ذهنه الكبسولي عنها في جاكوزي ما من جاكوزات جريدة «الجمهورية» التي اصطنعها لنفسه. ثم ها هي الأيام يا وعدي علي الأيام تجعلني لا أحتاج لا لشكوكي ولا لعبارة سمير رجب ولا لسمير رجب ذات نفسه، فبعد الحكم في العام الماضي بحبس الأساتذة: إبراهيم عيسي وعادل حمودة وعبد الحليم قنديل ووائل الإبراشي دفعة واحدة ثم الحكم بالأمس بحبس إبراهيم عيسي الذي صار بعد هذا الحكم أكبر من أي لقب وأرفع من أي توصيف، أدركت أننا جميعًا أبناء هذا الوطن المحظوظ فهمنا الهدية غلط، وأن النقيب السابق جلال عارف – صح الله سمعه – نقلها لنا خطئا، وأن الهدية المباركة المقصودة كانت بالتأكيد إلغاء حبس الصحفيين .. فرادي. من الآن ياسادة لن يحبس الصحفيون فرادي ووحدانا بل سيحبسون في جماعات وزرافات حرصا علي وحدة الجماعة الصحفية المحظورة وسعيًا لتمتين أواصر العلاقات الإنسانية التي أثرت عليها شوائب المنافسة الصحفية، وسيرًا في طريق تحقيق الحلم الذي يساور الصحفيين جميعًا بأن يكون لهم عنبر خاص في سجون مبارك، يطلق عليه عنبر الهدية، ويكتب علي بابه بخط أشد جلاء من خط الفقر «لم يُقصف في عهده قلم ولم تُصادر صحيفة».

كان ينبغي أن تصلنا كل هذه المعاني النضرة والنفحات العطرة في أيام رمضان المفترجة التي تحولت في هذا العهد المبارك إلي أيام محتبسة تُفتح فيه أبواب الغلاء والكواء وتُسَنكر أبواب التغيير والإصلاح ويُسلسل فيه الصحفيون مع الشياطين، علي حين أن الشياطين يفك وثاقهم بعد إنقضاء شهر رمضان المبارك، أما الصحفيون الأحرار من أمثال إبراهيم عيسي فلا يفرق معهم انقضاء رمضان المبارك، فرمضان المبارك ينقضي، أما الحكم المبارك فهو يقضي ولاينقضي.

يا أيها السادة البلهاء من أمثالي الذين راهنتم علي أن هذا الوطن يمكن أن يشهد تغييرًا في سياسات حكامه وأفكارهم ومشاعرهم، وأننا يمكن أن نشهد دخلة الإصلاح مع دخلة العيد، ساء ما تحلمون.

ياسادة كان ينبغي علينا جميعًا أن ندرك أن الرئيس مبارك حاكم استثنائي ومختلف وأن سياساته لا تتصدع كما يتصدع جبل المقطم، ودولته لا تلقي بالاً لما كان يأمله ضعاف القلوب بتحويل شهر رمضان إلي شهر للعفو والتسامح والمصالحة والحوار والتفكير المشترك في مستقبل هذا الوطن الذي لن يودي به حكم الرأي الواحد إلا إلي مزيد من التدهور والفقر والتخلف. ياسادة كان ينبغي أن يطلب بعض أصدقائنا الصحفيين من أطفالهم أن يحكوا لهم حكاية «أكلت يوم أكل الثور الأبيض» التي نسوها مؤخرًا عندما تخاذلوا عن ممارسة واجبهم في حماية حرية الصحافة بدعاوي المهنية والموضوعية والحياد الإيجابي وتصوروا أن قضية حبس إبراهيم عيسي قضية شخصية تخص فردًا واحدًا لا مهنة كاملة، فأثبتت لهم الأيام أن النظام المبارك لن يكتفي بحبس رئيس تحرير واحد، لأنه يعتقد أن الشرع محلل له لحد أربعة.

مبارك علي يحيي وفاطمة هدية السيد الرئيس الأب القائد لأبيهما بإدخاله السجن مع دخول العيد.

ومبارك عليكي يا مصر.. وإنتي منورة.. بالحرائق.

3 تعليقات »

تحية واجبة

هى أقل شىء يمكن ان يقدم  لهم الان مقابل الامل و الفرحة ان لازل هناك من يعتمد عليه

شكرا و تحية

و ما نطق عن الهواء من وصفكم من 14 قرن مضى بأنكم خير أجناد الارض

دمتوا و دمت مصر

أفراد من القوات الصاعقة المصرية

أفراد من القوات الصاعقة المصرية

2 تعليقان »

كلاكيت 3 مرة : الالهة لا تمرض

تضامنا مع ابراهيم عيسى

من ارشيف الوقائع المصرية : الالهة لا تمرض برجاء الضغط عليها و نشرها

و فى صحتك يا ريس

أضف تعليق »

فى ليلة القدر

فى ليلة القدر

فى ليلة القدر

7 تعليقات »