وقائع مصرية

وقائعى باللغة العربية

مجدى الجلاد اليوم

في 23 أبريل 2008

لست من عشاق المصرى اليوم المعروف فى الوسط التدوينى المخبر اليوم و لكن استوقفتنى الجريدة اول امس و اليوم

اول امس نشرت الجريدة مناشدة من ام اسراء عبد الفتاح السيدة فاطمة الى قلوب السادة رئيس الجمهورية و حرمه السيدة الاولى و السيد وزير الداخلية بان يفرجوا عن ابنتها حرصا على صحتها و مستقبلها

هاهو الاعلان

اليوم استوقفنى و اعجبنى جدا ما كتبه مجدى الجلاد فى عموده صباح الخير عن اسراء و امها

” كت إسراء عبدالفتاح في النيابة، وقالت لهم: «ماليش دعوة بالسياسة.. والله العظيم كنت بلعب علي الكمبيوتر».. صدقتها النيابة، أو لم تصدقها.. المهم أن النائب العام أصدر قراراً واضحاً بالإفراج عنها.. ولكنها خرجت من النيابة إلي «غياهب المعتقل»، لأنها – ببساطة شديدة – خطيرة علي الأمن القومي.. خطيرة عليك، وعلينا جميعاً، وعلي النظام الحاكم.. عيونها البريئة تخفي شراً يكفي لحرق العالم كله.. ودموعها تتدحرج علي وجه يفيض حقداً علي «مصر المحروسة».. فتاة أخطر من أسامة بن لادن.. وأذكي من «آل كابوني».. وأقسي من «جانكيز خان».. فكيف تتركها وزارة الداخلية حرة طليقة؟!

لتخرس كل الألسنة التي تطالب بالإفراج عن إسراء عبدالفتاح، زعيمة «التنظيم العيالي» لقلب نظام الحكم.. لنقطع الآذان التي استمعت لصرخاتها المصطنعة.. ولنخزقن الأعين التي قرأت استغاثة أمها المنشورة أمس الأول في «المصري اليوم»، والتي وجهتها إلي «قلب رئيس الجمهورية.. وقلب السيدة الفاضلة سوزان مبارك.. وقلب وزير الداخلية».. الست المفترية التي خلفت وربت «الحية الرقطاء إسراء عبدالفتاح»، تناشد السادة المسؤولين النظر بعين الرحمة إلي مستقبل ابنتها وحياتها، وتقول: «صحتها في تدهور مستمر داخل السجن».

كانت فين الرحمة ياختي لما بنتك المجرمة والشريرة تآمرت علي مصر كلها، وخططت لحرقها بـ«لتر سولار»، رغم أزمة السولار الطاحنة.. كان قلبك فين يا حاجة لما بنتك كانت قاب قوسين أو أدني من قلب نظام الحكم، و«لخلخة» السلم الاجتماعي – بتاع أنس الفقي – والتغرير بالشباب «من الغرغرة»، وتجنيد البنات في «خلية الشاليموه»، لزعزعة «من الزعزوعة» استقرار المجتمع.. فعلاً.. اللي اختشوا ماتوا..!

وبصفتي رئيساً لتحرير الصحيفة التي نشرت هذه المناشدة.. أعلن تبرئي من الإعلان.. ليس لأنني خائف من نفس مصير «إسراء» – لا سمح الله – ولكن لأنني أختلف «قلباً وقالباً» مع الست والدة إسراء «أم عين جامدة».. بل وأطالب بعدم الرأفة مع ابنتها «زعيمة تنظيم الشاليموه».. فمصر هي أمي وأمك.. حتي لو كانت «مرات أبو زميلنا أسامة غريب» في كتابه الأخير.

يا حماة أمن مصر.. لا تأخذكم الشفقة في تأديب وتهذيب و«نفخ» إسراء المجرمة.. اسحلوها علي مطبات وحفر طريق مصر – الإسكندرية الصحراوي.. وفي كل متر، دعوها تتلفت علي الجانبين، وقولوا لها: «هذه هي مصر يا إسراء».. مصر التنمية والعمران.. هنا سالت دماء مئات من رجال الأعمال لبناء مصر الحديثة.. ضاعت فلوسهم من أجل توفير فرصة عمل لكل شاب، ووجبة ساخنة لكل فم.

بلاش تسحلوها.. خزوقوها.. ضعوها علي خازوق في ميدان التحرير.. خازوق صلب من «حديد عز».. قطعوا أيديها وأرجلها من خلاف.. اربطوا ذراعها اليمني بحبل بعيد بعيد علي حدود «مدينتي»، بتاعة هشام طلعت مصطفي.. وذراعها اليسري بعيد خالص خالص بحبل علي حدود مارينا بتاعة محمد إبراهيم سليمان في «الساحل الشمالي».. وقدمها اليمني بحبل مربوط في «خازوق» من خوازيق مصنع «أجريوم» في رأس البر.. وقدمها اليسري بحبل مربوط في توشكي أرض الإنجاز والخير.. ثم شدوا بقوة من الجهات الأربع.. وبس خلاص..!

بلاش خزوقة وصداع.. اسمعوا.. ولّعوا في إسراء.. شوية غاز طبيعي من «المدعوم».. حطوا الغاز في فرن عيش «مدعوم برضه».. واطلبوا من الطوابير في الخارج أن ينتظروا كام ساعة زيادة علي ما «إسراء» تتشوي في الفرن، وأكيد الغاز المستخدم لن يؤثر علي كمية وأسعار الغاز الصاعد في صلابة إلي الخارج، أو لمصانع المنطقة الحرة.. مافيش أي مشكلة.. الغاز غازنا.. والفرن فرننا.. وإسراء «زعيمة تنظيم الشاليموه» بنت فاسدة ومفسدة ونالت عقابها.”

اخر اخبار اسراء ربنا يفك سجنها انها فى سجن القناطر و قد قرأت فى مصراوى انه تم نقلها الى مستشفى السجن بعد ارتفاع ضعطها و مرضها 😦

Advertisements

4 responses to “مجدى الجلاد اليوم

  1. محمد كتب:

    بصراحة لا أتفق مع مثل هذه المقالات … علي الأقل مراعاة لمشاعر أهلها .

    يعني هو صحيح عايز يوضح أنها متستحقش السجن والأعتقال بس أهلها أكيد هيديقوا لأنهم هيحسوا كأن بنتهم أصبحت وسيلة لكتابة المقالات الساخرة .

    كان ممكن المعني المقصود اللي عايزه لكن بطريقة أخري.

  2. أفندينا كتب:

    أحترت في أمر المصري اليوم … البداية في 2004 وتغطية أحداث 2005 كانت مشجعة ولكن مع مرور الأيام تغير الأمر
    في الحقيقة الكثير من الامور بمصر تدعو للعجب والتساؤل مثل هل عمرو أديب مسيس من عدمه وهل المصري اليوم مؤيدة للحكومة من عدمه ……….. مثال للحيرة برنامج القاهرة اليوم النهارده وموضوع الإفراج عن إسراء وكان يحمل في باطنه رسالة مستترة لشعب المحروسة بأن يسيطروا على أولادهم وإلا النتيجة ستكون كما حدث مع إسراء ……
    لا أعرف من أصدق ومن أكذب …!!!!!
    وبما أنني إنسان عاطفي فإنني دائماٌ أصدق قلبي ولكن للاسف يخطيء في كثير من الأحيان
    هلوسة آخر الليل
    دمت بخير وتصبحين على خير

  3. زيزو باشا كتب:

    تعليق بسيط بخصوص موضوع الإضراب يوم ٦ أبريل….أول مرة طرحت الفكرة دي والمناقشات حولها كانت في مدونة وائل عباس الوعي المصري وتحديدا في بوست صور قتيل جزاري الشرطة الطفل وبدأت يوم ١٥ أغسطس من العام الماضي بفكرة بإمضاء أنا المستقبل والأمل وتوالت المناقشات في نفس البوست بعد ذلك ولازال البوست والتعليقات موجودين ….و الرابط هو

    http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2007/08/14/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84.html

  4. mohamed كتب:

    نقلاً عن مركز هشام مبارك للقانون يا زينب
    http://hmlc.katib.org/node/419
    الافراج عن اسراء .. بافتراض أنك لم يصلك الخبر بعد ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: