وقائع مصرية

وقائعى باللغة العربية

اوباما و الاسلامفوبيا

في 7 فبراير 2007

باراك حسين اوباما السنياتور الديموقراطى ذو الطموح فى ان يصبح اول  رئيس ملون للولايات المتحدة الاميركية

طموحه و شعبيته الكبيرة جعلته ان يخوض معارك و تحديات لا نهاية لها حتى و لن تنتهى الا بعد اختيار الحزب الديموقراطى مرشحان لمنصبا الرئيس و نائبه

تحديات كثيرة كثيرة توجه المحامى ذو 45 عاما من الزملاء العزاء فى الحزب الطامحين فى نفس  المنصب كهيلارى كلينتون من ناحية او من صقور الجمهوريين من ناحية اخرى

اهم التحديات هو لون اوباما فالجميع يعرف مدى عنصرية المتجمع الاميركى الذى يفرق البشر على اساس اللون و الجنس و العرق و الدين عالرغم من ادعائه غير ذلك

فرصة اوباما فى ولايات الجنوب الاميركى موطن العنصرية تكد تكون مستحيلة مما دفع اعضاء ديمواقرطين من الافارقة الامريكان مثل روبرت فورد لتأييد هيلارى كلينتون او جون ماككين

ليس اصوات البيض هى الفارق و لكن ايضا اصوات الافارقة الامريكان الذى لا يعتقدون ان ذلك الرجل اسود للدرجة ان يمثلهم فهو المتعلم الوسيم المثقف ابن الطبقة المتوسطة العليا لا يعرف عن معاناتهم اليومية هو يبدو ارستقراطى للمجتمع يعانى الفقر و الجريمة و فى بعض الاحيان التهميش  

فباراك اوباما للذين لا يعرفون ولد لام اميركية بيضاء و اب افريقي مسلم من كينيا, حدث طلاق بين الام و الاب الذى غادر بعد ذلك الى موطنه الاصلى ثم تزوجت من طالب اندونيسى و غادرت معه الى جاكرتا عندما كان باراك سنه السادسة ثم عادوا الى الولايات المتحدة عندما كان فى العاشرة من عمره

باراك مسيحى بروتسنتى يتبع الكنيسة المتحدة للمسيح الا ان حضر مدرسة اسلامية فى جاكرتا لمدة سنتين و مدرسة كاثولوكية لمدة سنتين ايضا

و عالرغم من انتماء باراك للدين و المذهب الاغلبية للولايات المتحدة و غالرغم من ظهوره كرجل متدين فيكفى ان اعلانه بداية ترشحه كان من كنيسة الا ان جذوره الاسلامية تطارده كالاشباح فى وطن توجد فيه فوبيا من الاسلام و بعض من مواطنيه يعتبر الاسلام و كل ما يتعلق به ارهابى

تلك الاشباح صنعت بلا فخر على يد الزملية العزيزة هيلارى كاينتون التى رات فيه الغريم الذى يجب التخلص منهعلى الرغم من النفى و الصقور الجمهورية

البداية كانت فى قناة فوكس ذات الميول الجمهورية التى تكره كل ما هو اسلامى و ينطق بحرف الضاد

تساؤلات حول تأثير اصواله الاسلامية و حقيقة ان تعلم لمدة سنتين فى مدرسة اسلامية “للعلم المدراس الدينية الاسلامية الآن لديها سمعة سيئة خاصة فى آسيا كمكان يتم فيه زرع الافكار المتطرفة في” و حول حقيقة ان اوباما اخفى هذا الماضى عالرغم من انه باح به باستضافة فى كتابه “احلام من ابى“”!!

تلك التساؤلات استفدت بها الزميلة و المنافسة العتيدة هيلارى التى ستموت ان لم تحصل على مناسب الرئيس ليصير زوجها الرجل الاول

فهناك اقاويل بان سرب الشكوك الى الصحافة ليسوا الجمهوريين و ان كانوا قد استفدوا لاحقا و لكن من سربها هو معسكر هيلارى كلينتون

ما حدث يوضح ما خوف المواطن الاميركى العادى من الدين الاسلامى و كل ما يمت له بصلة ون قريب او بعيد بفضل الاعلام حتى اصبح هناك مصطلح “الاسلام فوبيا” ك”فوبيا الاماكن المرتفعة و الحشرات و الثعابين”!!

اصبح الان اداة تخويف من اجل تشوية سمعة الاخرين فى الولايات المتحدة مثل الخمسينات من القرن الماضى عندما كان السيناتور “جوزيف مكارثى” يتهم  كل من يقول لا للسياسات الحزب الجمهورى بالعمالة للاتحاد السوفيتى و الشيوعية !! فسبحان الله ما اشبه اليوم بالبارحة !!

يحضر فى بالى الان ابيات من قصيدة “انا مع الارهاب”

متهمون نحن بالارهاب

اذا اقترفنا مهنة الثقافة

اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة

اذا ذكرنا ربنا تعالى

اذا تلونا ( سورة الفتح)

وأصغينا الى خطبة الجمعة

فنحن ضالعون في الارهاب

عالفكرة

باراك محبو ب من المجتمع المسلم الاميركى خاصة لمعارضته الشديدة للحرب على العراق

 

Advertisements

3 responses to “اوباما و الاسلامفوبيا

  1. […] – Waqaee Masreyya – wrote about the same point here […]

  2. Tarek كتب:

    Hello,

    If you don’t mind, I’ve translated/quoted your post here:


    http://www.globalvoicesonline.org/2008/01/14/egypt-america-decides/

  3. زهراء الحكيم كتب:

    لا اسهل من الكلام بغضانظر عن المتكلم ولكن اين العمل

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: