وقائع مصرية

وقائعى باللغة العربية

هذا هو أحمد فؤاد

with 7 comments

ها هو اول حديث رسمى لملك مصر و السودان و حاكم دارفور وكردفان الاسبق أحمد فؤاد الثانى لقناة تليفزيونية عربية. مع احترامى الشديد لكل محبى الملك الاسبق هذا الحوار يثبت ان أحمد فؤاد لا يستطيع ان يحكم مصر كما يرغب بعض الحالمين

انا ارى اخر حكام الاسرة العلوية أجنبى أكثر من مصرى يجهل تاريخ بلده و أهل بلده. مصر الفرعونية رأت الكثير من الحروب و الانقلابات و الثورات

لا يوجد اى شىء جديد فى الحوار بالنسبة لى سوى ان الملك المخلوع ذكر رغبة والده رحمه الله اراد ان يدخلة كلية عسكرية فى اوروبا مما يعنى ان فاروق لم يفقد الامل تماما فى الرجوع يوما ما الى مصر عالرغم من الاجواء الداخلية لم تسمح بذلك الا ان الاجواء الخارجية كادت ان تسمح بذلك ,ففى سنة 1965 الصراع الناصرى مع آل سعود و الغرب قد وصل الى اقصى مراحله

فاروق قد ارد ان يصحح خطأه فى تركه المدرسة الحربية فى انجلترا الان ان الله عز و جل اراد شىء اخر و لعلمتوا الغيب لاخترتم الواقع

Written by zeinobia

26 سبتمبر 2008 في 5:36 م

7 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. قرأت موضوعك على مدونتك الأنجليزية
    ومازلت مصر على أنك تهملين هنا كثيراٌ على حساب هناك وإذا أردت الدليل قارني بين الموضوعين هنا وهناك
    *******
    أعتقد أنك تظلمين الملك فؤاد الثاني ربما كان فعلاٌ لا يصلح لحكم مصر ولكن ليس لجهله أو بمعنى أصح لضعف لغته العربية ونقص معرفته بتاريخ مصر … فتلك ظروف فرضت عليه ولولا حماية الأسرة المالكة السعودية على الأقل معنوياٌ ومادياٌ أيضا له ولو لم يغادر مصر لكان لحق بوالده وكنا نتحدث عنه الآن بأعتباره المرحوم فؤاد الثاني
    الحديث يطول زنوبيا ولكن دور البرد الذي لم أرى مثيلاٌ له مازال يؤثر علي
    خالص التحية والود لمولاتنا

    أفندينا

    26 سبتمبر 2008 في 8:47 م

  2. الاسرة المالكه دى مصر كانت فى عهدها مجزرة
    الناس ما كانش لها الحق فى اى حاجه
    الاتراك واللى هما مش اصحبا البلد واللى واخدنها ميراث هما اللى كان لهم كل المميزات
    الاسرة المالكه اللى توفيق باع البلد اللى كان حاكمها واللى المفروض يحميها باعها للانجليز ووقف قصاعد عرابي
    اللى خلت الخديوى اسماعيل يعمل طريق للاهرامات مخصوص علشان زيارات ملوك اوربا وخلى مصر تتداين بديون ملهاش اول من اخر
    لو عايز تعرف اكتر دور على اى فيلم عربي قديم
    ربنا يرحمن ويرحم الناس كلها

    ahmed-araby

    28 سبتمبر 2008 في 2:03 ص

  3. @ افندينا و لى النعم
    سلامتك افندينا
    المقارنة صحيح لكن باب النجار مخلع و بيته من زجاج ما يحدفش الناس بالطوب للاسف اجد صعوبة فى كتابة اللغة العربية الصحيحة خاصة فى التدوينات الطويلة
    اعترف انى قاسية على احمد فؤاد الثانى و لكن هذا لانى زهقت من دعوات الفيس البوك التى تطلب بعودة الملك المخلوع لعرش مصر “و الغريب انهم نسيوا السودان ”
    احنا بنحاول نمنع ملكية جديدة فى البلد يا أفندينا

    @أحمد باشا
    افلام ايه بالضبط
    افلام الثورة انشا الله
    الخديوى اسماعيل اللى بتهجمه لم يسرق الاموال ليضعها فى حسابه فى سويسرا
    و كفاية ان الكبارى و القصور و وسط البلد اللى المصريين بيفتخروا بهم دلوقتى
    اتبنوا فى عهد
    يا سيد المجازر موجودة فى كل زمان و مكان
    و ارجو من سيادتك قراءة التاريخ الحقيقى مش بتاع الثورة

    zeinobia

    28 سبتمبر 2008 في 7:52 م

  4. مراحب ..

    بصراحه اقول لصاحب المدونه ماادري هو بنت ولا ولد.. بس ع العموم شدني هالموضوع كثير.. وعلى فكره انا مو مصريه انا سعوديه.. من تقريباً كم سنه بديت ابحث و ادور على اي معلومات عن الاسره الحاكمه لمصر كثر شدتني حكايتهم وقرأت كثير عنه وشفت صورهم بس من جد إحزني حالهم بعد الحكم والعز والجاه يصير لهم كذا.. ع العموم مابي ادخل بتفاصيل اكثر .. بمحكم اني مو مصريه مو مطلعه على خوافي الحكم عندكم بس جد جد حبيت هالعائله بغض النظر عن سيائتهم .. واقولك ياصاحب المدونه قواك الله وبكون متابعه لك دائماً وياليت تكثر لنا من الحوادث والقصص القديمه وطبعاً لا تنسى الصور وكل شكري لك
    تحيتي

    Daloo3a

    9 أكتوبر 2008 في 3:36 م

  5. اهلا و سهلا دلوعة انا بنت
    عزيزتى لو عايزة تشوفى صور العائلة المالكة المصرية السابقة انصحك بالمجموعة دى على فليكر
    http://www.flickr.com/groups/egyptianroyalty/

    zeinobia

    13 أكتوبر 2008 في 2:24 م

  6. لماذا لا يحكم مصر؟؟
    هل لانه متعلم تعليم راقى؟
    هل لانه يعرف تاريخ بلاده أكثر منك؟؟

    الاخت العزيزة دلوعة سيائتهم الوحيدة ان الملك فاروق رفض أن يبنى ملكه فوق دماء المصريين و قرر ان يخرج بهدوء بدون دماء

    محمد أحمد

    28 يناير 2009 في 1:09 ص

  7. ana atamanna rogo3 l malik fouad li yahkom masr badal min nnassabin

    manal

    20 أبريل 2009 في 12:27 ص


اترك رد