الخيانة من أمنية البارودى الى عصام العطار
يروى و الله العالم و العهد على الصحفيين و الكتاب والناس الدين عاشوا حقبة الاربعينات فى القرن الماضى ان أمينة البارودى حفيدة رب السيف و القلم الشاعر المصرى العظيم محمود سامى البارودى كانت تعمل لحساب المخابرات الالمانية فى اثناء الحرب العالمية الثانية
و كانت صاحبة الجمال المصرى الاخاذ تسمى بالارنبة السوداء
كانت تتجسس على الجيش البريطانى لا ادرى بدافع وطنى ام المال ام الحب لا أعلم و لكن اعلم انها من جندت الاميرة الدرزية امال الاطرش الشهيرة فى مصر و العالم العربى بأسم و صفة المطربة اسهمان ذات الجمال و الصوت الرائعان
كانت هناك احاديث حول علاقاتها مع جنرلات الجيش البريطانى كلام لا احب ان اخوض فيه فيها علاقات كانت لا تصح للمرأة مصرية مها كان انتمائها الدينى او الفكرى ان تخوض فيها فما باللك بحفيدة احدى ابطال ثورة عرابى و من وقف ضد الغزو البريطانى لمصر و نفى الى خارجها بسبب مواقفه
ربما تكون اشاعات و لكن دائما جدتى تتحدث عنها بأسلوب سلبى
ليس لانها عملت لحساب المخابرات الالمانية فى هذا الوقت بالعكس الشعب المصرى كان يؤيد المانيا النازية عنادا فى بريطانيا و يكفى ان بريطانيا اصدرت وثاثق سرية بعد مرور خمسين عام تؤكد ان الملك فاروق رحمه الله كان عميلا للمخابرات الألمانية و يكفيه ان احضر بعد 1948 جنرال نازى ليقوم بتطوير الجيش المصرى على ايه الحال الرفض المصرى الذى ذهب الى اسقاطها من ذاكرة الشعبية لأمينة البارودى كان لاستخدامها الجنس للحصول على غايتها على حد ما اشيع فى مصر
حفيدة رب السيف و القلم كانت نهايتها مثلا يضرب لتحذير من كل من ارد الحياة بتلك الطريقة سرطان نادر فى العظام “سلاما قوما من ربى الرحيم” نهاية مؤلمة وحيدة ماتت تلك السيدة وحيدة و لكن ينسى البعض ان فى احيان كثير يكون المرض و الالم رحمة للانسان تذهب السيئات
رحم الله امنية البارودى هى و جدها العظيم الذى تذكرته و تذكرتها عندما قرأت حول الجاسوس المصرى عصام العطار الذى سجن لتهمة التجسس لحساب دولة معادية و هى اسرائيل بالطبع
لقد فوجأت بان هذا الجاسوس الذى اعترف بارتداده عن الاسلام و بشذوذه
الجنسى و اقامة علاقة مثلية محرمة مع ضابط الموساد”دانيال ليفى” الذى جنده هو حفيد الشيخ العلامة “حسن العطار” رحمه الله
و الذى لا يعرف الشيخ حسن العطار فهورائد من رواد مصر الحديثة و اول من نادى بأصلاح الازهر الشريف فى القرن 19 لمواكبة العصر و يكفيه ان من اعز اصدقائه المؤرخ الشهيرعبد الرحمن الجبرتى و من تلاميذه الشيخ رفاعة الطهطاوى
كان رحمه الله اول من نادى باصلاح الازهر و دراسة العلوم الدنيوية مثل الطب و الهندسة و الحساب و نادى بالاجتهاد فى العلوم الدينية لا يجب ان نقف عند ما تركه السلف بدون تفكير
لمزيد من معلومات عن هذا الرجل العظيم اضغط هنا
و هنا ايضا
و لا احد بتذكر هذا الرجل العظيم للاسف ,لقد سقط اسمه من الذاكرة الوطنية فلا اتذكر ان قرات اسمه فى كتب التاريخ اثناء الدراسة
للاسف لاول مرة اقرا و ابحث عنه بعدما ورد ان حفيده قبض عليه بتهمة التجسس
شىء يدعو للاسف و لكن كما يقول المثل المصرى
“يخلق من ضهر العالم فاسد و من الفاسد عالم”
عصام العطار جاسوس الشاذ يكره هذا البلد و سنينه و ضمر له الشر بتجنيد العرب والمصريين لحساب الموساد
لن اتحدث عن ارتداده لان المسيحية التى انتمى اليها بعد ذلك لا تدعو الى الكذب و الخداع و التجسس على الوطن لحساب الاعداء فهو انسان بلا دين او وطن
عصام العطار هو حفيد الشيخ الجليل حسن العطار رحمه الله
و عالرغم من عائلة العطار قد قررت ان تتبرىء منه بعد ان ثبتت التهم المنسوبة الية و اغلب الامر تم التبرىء منه بعدما نشرت الجرائد الرسمية من الاهرام و الاخبار عن ارتداده و شذوذه فى الصفحة الاولى الا للاسف بعض من الناس سيتذكرون ان حفيد واحد من صناع مصر الحديثة كان جاسوسا لأسرائيل كما تذكروا ان حفيدة محمود سامى البارودى كانت جاسوسة للالمان












![]Dwwen](http://www.dwwen.com/images/dwwen_80_15.gif)









إذا أردت الاستشهاد بآية من آيات الذكر الحكيم فعليك تحري الدقة في نقل نصه لألا تكتسب ذنبا في تحريف كلام البارئ سبحانه وتعالى حيث يقول في الآية 58 من سورة يس “سلام قولا من رب رحيم” صدق الله العظيم وليس ماذكرت أعلاه
fadwa yakout
27 سبتمبر 2008 في 1:54 م
god bless you fadwa yakhout.
asmahan
15 أكتوبر 2009 في 6:14 م